منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

مرحبا بكم فى منتدى الشيخ احمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

اسلامى يهتم بشؤن الاسلام والدعوة والثقافة الاسلاميه

منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

المواضيع الأخيرة

» سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 4 ) (السير الى مصر بجيش الفتح )
الجمعة يناير 05, 2018 2:20 am من طرف Admin

» سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 3 ) (الموقف العسكري عشية الفتح )
الإثنين ديسمبر 25, 2017 4:28 am من طرف Admin

»  سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو (المقال الثاني ) ( الوضع الديني والسياسي في مصر قبل الفتح )
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 3:05 pm من طرف Admin

» تحويل التاريخ الميلادى الى هجرى والعكس
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 1:48 pm من طرف Admin

» سلسلة مقالات فتح مصر - المقال الاول - (الفاتح فى سطور ) للداعية الاسلامى الشيخ / احمد عمرو
الخميس مايو 04, 2017 1:56 pm من طرف Admin

» حكم دفن الموتى فى مقابر جماعية وحكم تجميع عظام قدامى الأموات فيما يسمى في مصر " عظامة " ؟
السبت مارس 18, 2017 3:38 pm من طرف Admin

» المظلمة التي عكرت صفو الحياة
الخميس فبراير 23, 2017 1:57 pm من طرف Admin

» تخريج حديث ابغض الحلال الى الله الطلاق
الجمعة فبراير 03, 2017 12:09 pm من طرف Admin

» الطلاق الشفهى فى ضوء الشريعة
الجمعة فبراير 03, 2017 12:03 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ

شاطر

الهوارى

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 20/03/2010

يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ

مُساهمة  الهوارى في السبت مارس 20, 2010 9:26 am


الحمد لله والصلاة والسلام علي سيدنا رسول الله وآله وصحبه
هنالك آية عظيمة في كتاب الله تبارك وتعالى يحدثنا عن نفسه فيقول
تبارك وتعالي



بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
(اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ)[النور: 35



في هذه الآية يحدثنا ربنا تبارك وتعالى عن نوره ويشبّه لنا هذا النور بذلك النور المنبعث من مصباح وقوده الزيت، وهذا الزيت يكاد يبث الأشعة الضوئية (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ)، فكيف يمكن للزيت أن يضيء دون أن تمسّه النار؟
هنالك اكتشاف علمي مهم حدث منذ عدة سنوات، عندما لاحظ العلماء وجود ترددات كهربائية يطلقها جسم الإنسان، ثم تابعوا البحث فوجدوا أن الأشياء من حولنا تطلق ترددات أيضاً، فكل شيء في هذا الكون يهتز بصورة مذهلة، وكأنه يسبح خالقه ولكننا لا نفقه هذا التسبيح!
والمقصود بالترددات أي اهتزازات محددة تحدث داخل الشيء، فكلنا يعلم أن كل شيء من حولنا مصنوع من الذرات وهذه الذرات دائمة الاهتزاز، ولذلك فإن اهتزاز الذرات يسبب إحداث مجال كهربائي ومغنطيسي، وهو ما كشف عنه العلماء حديثاً.
فقد وجد الدكتور Royal R. Rifeأن الأغذية تتمتع بترددات كهرومغنطيسية يمكن قياسها، ووجد أن الزيوت تمتاز بأعلى هذه الترددات، وقد وجد أن التردد الذي يبثه الإنسان أكثر من 60 ذبذبة بقليل، وأن هنالك أغذية مثل المعلبات ليس فيها أي تردد، أما الأعشاب الجافة فلها تردد بحدود 20 ذبذبة في الثانية.
ولكن المفاجأة بالنسبة له أنه وجد أن أعلى الترددات موجودة في الزيت! حيث يصل التردد فيه إلى 320 ذبذبة في الثانية. وهذه الترددات تشبه ترددات الضوء الذي نراه ولكن أعيننا لا تستطيع رؤية هذه الترددات لأن الله تعالى قد حجبها عنا. فنحن نستطيع رؤية مجال محدد من الترددات الضوئية والصوتية، ولكن الترددات العالية وتلك المنخفضة لا نستطيع رؤيتها، إنما نستطيع قياسها بالأجهزة.
ولذلك فقد عبّر القرآن عن هذه الحقيقة بقوله تعالى: (يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ)، فقد خص الله الزيت دون سائر المخلوقات أو النباتات بهذه الميزة، ميزة الإضاءة، ولكننا لا نراها! وقد وجد العلماء أن كمية الطاقة في زيت الزيتون بشكل خاص كبيرة جداً حتى إن هذه الطاقة هي السبب في أن زيت الزيتون يستطيع شفاء أكثر من مئة مرض، منها السرطان



يختزن زيت الزيتون طاقة كبيرة في داخله، وعندما يتناول الإنسان زيت الزيتون أو يدهن به جسمه فإن هذه الطاقة تؤثر على خلايا الجسم وترفع من طاقتها، وبالتالي ترفع من مقاومة هذه الخلايا للأمراض، ولذلك أمرنا النبي الكريم أن نأكل الزيت وندّهن به.
وهنا يمكن القول بأن هذه الآية تمثل سبقاً علمياً في الحديث عن الزيت وأن هذا الزيت يكاد يضيء، والحقيقة إن الزيت يبث إضاءة ولكن غير مرئية، ولذلك فإن النور الذي يطلقه الزيت ولا نراه والنور الذي يطلقه الزيت بعد احتراقه يشكل نوراً مضاعفاً، ولذلك قال تعالى: (نُورٌ عَلَى نُورٍ).
وقد يقول قائل: كيف تفسر نور الزيت بالذبذبات الكهرومغنطيسية التي يحملها وهذه الذبذبات لا تُرى بينما النور يُرى، وأقول إننا لا نرى كل النور بل نرى جزءاً ضئيلاً منه، والدليل على ذلك أن نور الله تعالى يملأ السموات والأرض ولكننا لا نراه، ولكن نستطيع أن نحس به وندركه وأن نستمد منه الهدى والإيمان والقرب من الله تعالى.
نسأل الله تعالى أن يهدينا لنوره وأن يجعل لنا نوراً نمشي به في الظلمات إنه سميع مجيب

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة أبريل 20, 2018 5:59 pm