منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

مرحبا بكم فى منتدى الشيخ احمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

اسلامى يهتم بشؤن الاسلام والدعوة والثقافة الاسلاميه

منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

المواضيع الأخيرة

» سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 4 ) (السير الى مصر بجيش الفتح )
الجمعة يناير 05, 2018 2:20 am من طرف Admin

» سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 3 ) (الموقف العسكري عشية الفتح )
الإثنين ديسمبر 25, 2017 4:28 am من طرف Admin

»  سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو (المقال الثاني ) ( الوضع الديني والسياسي في مصر قبل الفتح )
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 3:05 pm من طرف Admin

» تحويل التاريخ الميلادى الى هجرى والعكس
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 1:48 pm من طرف Admin

» سلسلة مقالات فتح مصر - المقال الاول - (الفاتح فى سطور ) للداعية الاسلامى الشيخ / احمد عمرو
الخميس مايو 04, 2017 1:56 pm من طرف Admin

» حكم دفن الموتى فى مقابر جماعية وحكم تجميع عظام قدامى الأموات فيما يسمى في مصر " عظامة " ؟
السبت مارس 18, 2017 3:38 pm من طرف Admin

» المظلمة التي عكرت صفو الحياة
الخميس فبراير 23, 2017 1:57 pm من طرف Admin

» تخريج حديث ابغض الحلال الى الله الطلاق
الجمعة فبراير 03, 2017 12:09 pm من طرف Admin

» الطلاق الشفهى فى ضوء الشريعة
الجمعة فبراير 03, 2017 12:03 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 4 ) (السير الى مصر بجيش الفتح )

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 55
الموقع : العتامنه / منفلوط / اسيوط / ج .م.ع

سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 4 ) (السير الى مصر بجيش الفتح )

مُساهمة  Admin في الجمعة يناير 05, 2018 2:20 am

سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو           مقال رقم ( 4 )
(السير الى مصر بجيش الفتح  )
بموضوعية تامة وحيادية تاريخية بعيدا عن الأهواء تناولت كافة التفاصيل المتعلقة بجيش الروم حتى وان كنت قد أثقلت على القارئ بهذه التفاصيل في مقالي الثالث الا ان الامانة في النقل تقتضى الايضاح حتى لا يتوهم القارئ ان الكاتب يريد ان ينتصر لفكرة معينة او يناصر طرف على حساب الاخر وهذا كله يقلل من مصداقية الكاتب لا سيما ان كان الكاتب من كتاب حوار الاديان والتاريخ المصري فالهدف من نشر المقالات انارة الطريق امام الشعب الواحد المتحد ليعلموا الحق من اصوله التاريخية ومصادرة المعتمدة وتكميما لأفواه دعاة الفتنة والتطرف المأجورين على اوطانهم الذين اعمتهم دراهم اسيادهم فباعوا دينهم بدنياهم وراحوا يعلمون الناس شعاراتهم الفارغة التي لم تحوى من الاسلام الا اسمة ومن القرآن الا رسمه وجعلوا التسلل باسم الدين سبيلهم لتنفيذ مخططات القوى السياسية الغربية التي لم تعرف من الديمقراطية والحريات الا المسميات والاسماء لاكن عندما يتعلق الامر بالواقع المرير الذي تعيشه الشعوب التي تعانى من الصراعات العرقية والطائفية والكيل بمكاييل متعددة لا تشاهد منهم الا مراوغة الثعالب واضاعة الوقت انتظارا لتحقيق ما أرادوا لكن منهجنا في النقل عن مصر وتاريخها العظيم امانة نضع فيها نصب اعيننا مصلحة الوطن ورأب الصدع المتوهم حدوثه من غفلة الناس عن تاريخ اوطانهم وسماحة اديانهم لذا وجب علينا ان نعود قليلا الى عهد النبوة لنرى مكانة القبط عند رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم حيث قال لمن يأتي من بعده من اصحابه وجال بخاطره فتح مصر ما ورد نصه في صحيح مسلم ( اذا فتحتم مصر فاستوصوا بالقبط خيرا فإن لهم ذمة ورحما)(1). واذا عادت بنا الاقلام الى نقل بعض رسائله صلى الله عليه وسلم الى بعض الملوك والامراء نجد رسالته الخالدة التي ارسل بها حاطب بن ابى بلتعة الى المقوقس عظيم القبط  يدعوه فيها الى الخير والوحدة والتآخي في العبودية الحقة لله سبحانه وتعالى : ما ورد نصه (بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله الى المقوقس عظيم القبط , سلام على من اتبع الهدى, فأسلم تسلم يؤتك الله اجرك مرتين ,(قل يا اهل الكتاب تعالوا الى كلمة سواء بيننا وبينكم الا نعبد الا الله ولا نشرك به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون الله فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون ).(2).) والمقصود بالأجر مرتين احدهما على الايمان برسالة نبي الله عيسى عليه السلام والاجر الثاني على الايمان برسالة نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم هذا خاص لمن اهتدى و جمع الايمان بالرسالتين . كانت تلك هي رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتي اجابه عليها المقوقس بالرسالة التالية : (لمحمد بن عبدالله, من المقوقس عظيم القبط , سلام, اما بعد فقد قرات كتابك, وفهمت ما ذكرت وما تدعوا اليه ,وقد علمت ان نبيا قد بقى ,وكنت أظن انه يخرج بالشام , وقد اكرمت رسولك , وبعثت اليك بجاريتين لهما مكان في القبط عظيم ,وبكسوة, واهديت اليك بغلة لتركبها والسلام ).(3) . هذا مختصر موقف مصر في عهد النبوة . وفى خلافة ابى بكر ارسل أبوبكر جيشا قد جهزه النبي صلى الله عليه وسلم قبل وفاته لقتال الروم بقيادة اسامة بن زيد بن حارثة في ارض فلسطين ولما اشتد المرض بابي بكر فقبيل وفاته شاور طائفة من ذوى النظر والمشورة في الصحابة فيمن يلى امر المسلمين من بعده فاتفقت كلمتهم على ان يعهد بالخلافة من بعده الى عمر بن الخطاب لجدارته وفضله فطلع على الناس واخبرهم بانه قد استخلف عليهم عمرا فقالوا جميعا سمعنا واطعنا وفى عهد عمر بدأت الدعوة الاسلامية في الانتشار حيث فتحت العراق ومصر وليبيا والشام وفلسطين وصارت القدس تحت ظل الدولة الاسلامية والمسجد الاقصى تحت حكم المسلمين لأول مرة وقضى على اكبر قوتين عظيمتين في زمانه دولة الروم ودولة الفرس (4). وما ان اذن امير المؤمنين عمر بن الخطاب بالتوجه الى مصر حتى اسرع عمرو بن العاص بجيشة القادم من فتح الشام في جوف الليل كي لا يشعر به احد من الناس محاولا الوصول الى مصر قبل ان يعدل الخليفة الراشد عمر عن رايه في السير الى مصر لما كان به من تخوف على المسلمين  حيث كان الامر محلا للمشاورة والاستخارة , ثم كتب الفاروق عمر الى عمرو بن العاص أن ينصرف بمن معه من المسلمين عن السفر الى مصر وادرك الكتاب عمرا وهو برفح فلم يأخذ الكتاب من رسول امير المؤمنين خشية ان يكون فيه ما يمنعه من فتح مصر وتابع سيره حتى نزل بقرية ما بين رفح والعريش فسأل عنها فقيل له انها من ارض مصر فدعي بالكتاب ففتحه وقرأه على المسلمين ثم قال لمن معه ألستم تعلمون ان هذه القرية من مصر؟ قالو بلى . قال فأن امير المؤمنين عهد الى وأمرني إن لحقنى كتابه قبل ان ادخل أرض مصر أن ارجع ولم يلحقني كتابه حتى دخلنا ارض مصر فسيروا وامضوا على بركة الله . فكانت العريش اول قاعدة مصرية متقدمة اصطدم بها جيش المسلمين لكنها لم تصمد طويلا وتم فتحها وتابع عمرو تقدمه نحو الطريق الساحلي التقليدي (5) . وكانت اخبار تقدم المسلمين تسبقهم الى مصر بعيون الروم البيزنطيين واعلمت المسؤلين فيها بأن هذا الجيش هو الذى فتح طرابلس وصور وجبلة واجانيد وسائر مدن فلسطين مما دفع ذلك المقوقس الى ارسال مفارز من قواته الى جميع اطراف بلاده مما يلى الشام حشية الا تصل اخبار ما فعله المسلمون بجيش هرقل بارض فلسطين من هزيمة فيتسلل الرعب الى قومه . لكن عمرو اخترق بجيشه الصحراء على وصل الى (الفرما).(6). في حدود مصر وهناك اصطدم بمقاومة قوية لم يتمكن من تجاوزها بسهولة فاستمرت الحرب حول الفرما شهرا وقاتل الروم قتالا شديدا الى ان تم انتزاع النصر. وكان القبط عونا للمسلمين في حربهم ضد الروم. ثم تابع عمرو تقدمه حتى وصل مدينة مجدل ومنها الى القواصر ثم الى بلبيس التي كان يدافع عنها (أرطبون)(7). وقد سلك عمرو هذا المحور حتى يتجنب الطريق التقليدي الذى كان يسلكه الفاتحون والذى تعترضه مستنقعات تحد من حركة فرسان المسلمين لو اتبعوه . والى لقاء اخر إن شاء الله مع المقال الخامس بعنوان (استعداد المقوقس لقدوم عمرو بن العاص الى مصر).
======================================================================   
المصادر: (1)- قادة فتح مصر والشام للعسيلي 42/44 , حديث شريف صحيح مسلم ص2543وكتاب فضائل الصحابة باب وصية النبي بأهل مصر .
(2)- القرآن الكريم - آل عمران (اية 64). (3)- الجاريتان هما (سيرين) التي زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسان بن ثابت والأخرى (مارية) التي تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وانجب منها ولده ابراهيم.واما المقصود بحديث الرسول
عن اهل مصر وضرورة مراعاة الذمة والرحم فهي قرابة الرحم بهاجر ام نبي الله اسماعيل عليه السلام  والتي كانت مصرية اهديت الى نبي الله ابراهيم .
(4)- فتوح مصر واخبارها لابن عبد الحكم . – مصر في عهد الصديق ابا بكر. (5)- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغر بردى .- فتوح مصر واخباره ص (56) – خطط المقريزي( 1/288 ).- فتوح البلدان للبلاذري باب فتح مصر (1/249). – ولاة مصر للكندي :31 .
(5)- فتوح البلدان للبلاذري .- النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة لابن تغر بردي .- تاريخ الطبري (فتح مصر والاسكندرية ) .
(6)- الفرما مدينة قديمة اثارها باقية بالجنوب الشرقي من بورسعيد بمصر ويقال الفرماء  – معجم البلدان لابن ياقوت الحموي 4/254 – فتوح البلدان للبلاذري 3/257 – عقد الجمان للعيني – النجوم الزاهرة 1/7 .
(7)- مجدل هي مدينة القنطرة شرق حاليا , والقواصر بين الفرما والفسطاط , وبلبيس باسمها الحالي وكانت مقر ولاية عمل مصر الشرقية آنذاك وهى بكسر الباءين وتسكين اللام وجاءت بضم الباء . – صبح الاعشى 2/459, معجم البلدان 1/479 . والارطبون من قادة الروم كان قد فر الى مصر قبل تسليم بيت المقدس لعمر بن الخطاب فهزمه عمرو واستولى على بلبيس بعد شهر لم ينقطع فيه القتال ويقال ان ابنة المقوقس كانت بها حين فتحها المسلمون فأرسلها عمرو الى ابيها معززة مكرمة مما اكسب المسلمين محبة القبط فحسن رايهم فيهم وفى حكمتهم .(تاريخ الاسلام لحسن ابراهيم 1/236) .

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 3:42 am