منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

مرحبا بكم فى منتدى الشيخ احمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

اسلامى يهتم بشؤن الاسلام والدعوة والثقافة الاسلاميه

منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

المواضيع الأخيرة

» سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 4 ) (السير الى مصر بجيش الفتح )
الجمعة يناير 05, 2018 2:20 am من طرف Admin

» سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو مقال رقم ( 3 ) (الموقف العسكري عشية الفتح )
الإثنين ديسمبر 25, 2017 4:28 am من طرف Admin

»  سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو (المقال الثاني ) ( الوضع الديني والسياسي في مصر قبل الفتح )
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 3:05 pm من طرف Admin

» تحويل التاريخ الميلادى الى هجرى والعكس
الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 1:48 pm من طرف Admin

» سلسلة مقالات فتح مصر - المقال الاول - (الفاتح فى سطور ) للداعية الاسلامى الشيخ / احمد عمرو
الخميس مايو 04, 2017 1:56 pm من طرف Admin

» حكم دفن الموتى فى مقابر جماعية وحكم تجميع عظام قدامى الأموات فيما يسمى في مصر " عظامة " ؟
السبت مارس 18, 2017 3:38 pm من طرف Admin

» المظلمة التي عكرت صفو الحياة
الخميس فبراير 23, 2017 1:57 pm من طرف Admin

» تخريج حديث ابغض الحلال الى الله الطلاق
الجمعة فبراير 03, 2017 12:09 pm من طرف Admin

» الطلاق الشفهى فى ضوء الشريعة
الجمعة فبراير 03, 2017 12:03 pm من طرف Admin

التبادل الاعلاني


سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو (المقال الثاني ) ( الوضع الديني والسياسي في مصر قبل الفتح )

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 105
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 55
الموقع : العتامنه / منفلوط / اسيوط / ج .م.ع

سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو (المقال الثاني ) ( الوضع الديني والسياسي في مصر قبل الفتح )

مُساهمة  Admin في الثلاثاء ديسمبر 19, 2017 3:05 pm

سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو          
(المقال الثاني )
( الوضع الديني والسياسي في مصر قبل الفتح )
استولى الرومان على مصر عام 30 ق .م وجعلوا منها مخزنا لإمداد الامبراطورية الرومانية بما تحتاجه من المواد التموينية والغذائية وتدهور الموقف في مصر من الناحية العلمية والاجتماعية وفقد المصريون السلطة في بلادهم بعد ان حرموا مراكز السلطة وزادت الضرائب زيادة كبيرة حتى انها كانت تحصل على الصناعات والافراد والأراضي والماشية ولم تكن محددة على انواع معينة من السلع بل كانت تجبى من المارة رجالا ونساء تجارا وغير تجار ومن عمال السفن وزوجات الجنود وحتى على اثاث المنازل ولم تقف هذه الضرائب عند الاحياء وانما تجاوزتهم الى الاموات حتى انه لم يكن يسمح بدفن الميت الا بعد دفع ضريبة محدده والزموا المصريين ايضا بإيواء من يمر بهم من الرومان مدنيين وعسكريين وتقديم ما يحتاجون اليه وتوفير اسباب الراحة لهم في حلهم وترحالهم كما الزموهم في السنين الاخيرة بتقديم الطعام للجنود الرومان مما ادى الى زيادة الاعباء على كاهلهم وازداد معها سخطهم على الحكم الروماني . كانت الامبراطورية الرومانية تدين بالوثنية يوم احتلت مصر وما لبث الدين المسيحي ان اخذ في الانتشار على امتداد الامبراطورية واستمر الامر كذلك حتى عهد الامبراطور قسطنطين (306-337م) الذى اعترف بالديانة المسيحية وساوى بينها وبين الاديان الاخرى سنة (323م) وتجاوز ذلك عندما منح المسيحيين بعض الامتيازات الى ان جعل الامبراطور تيودوسيس (378-395م) المسيحية هي الدين الرسمي للدولة . ولم يكن هذا الاجراء في واقعه سوى عملا سياسيا اكثر منه دينيا اذ الهدف في الواقع هو ربط اجزاء الامبراطورية برابطة قوية يمكن لها تحقيق الوحدة التي كان يتطلع اليها. فوجد في الدين المسيحي تلك الرابطة التي كان يريدها . لكن هذه الوحدة لم تتحقق فقد ظهر الخلاف بين جماعة (اديوس) الذى كان يقول ان المسيح اشرف مخلوق لكنه دون الله . و(اثناسيوس) الذى كان يرى انه من روح الله وانه يساويه في اللاهوت . وان العلاقة بينهما ابدية .وهو ما يعبر عنه بمبدأ التثليث . وافاد الامبراطور من هذا الخلاف فطلب عقد مجمع (قونية) في آسيا الصغرى سنة (325م) بهدف التوفيق بين هذه الآراء  , وكان من نتيجة ذلك ظهور انقسام جديد بين المسيحيين الارثوذكس( او المتمسكين بالدين القديم واصحاب الرأي القويم ) وبين الكاثوليك وهم اتباع الكنيسة الجامعة أي ((كنيسة روما )) ومن انصار اثناسيوس وهكذا لم يكد المصريون يتخلصون من الصراعات بين الوثنية والمسيحية حتى وقعوا تحت ثقل الصراعات المذهبية . فقد كان المسيحيين في مصر من انصار الكنيسة الارثوذكسية في حين كلن اباطرة روما كاثوليك وكان لابد ان يضاف الى ذلك اضطهاد الدولة للوثنيين بعد ان تبنت الدولة الديانة المسيحية .وكان في مصر عدد غير قليل ممن بقوا على الوثنية. وظهر بعد ذلك خلاف جديد عندما اعتنق الاقباط في مصر مذهب ( يعقوب البراذعي ) وحمل اتباعه اسم (اليعاقبة) في حين كان الروم يدينون بمذهب (الملكيين) . مما دفع الامبراطور الى عقد مجمع (قونية) مرة اخرى في سنة (451م) وذلك في عهد مرقيا نوس (450-457م). وهكذا فعندما ظهر الاسلام كان سكان مصر يشكلون طبقتين متميزتين :
1- الاولى : طبقة الروم البيزنطيين ومركزهم الاسكندرية واكثرهم من رجال الدولة والجند والتجار ورجال الدين .
2- الثانية : هي طبقة الاقباط من سكان البلاد الاصليين وعاصمتهم (بابليون) وكان يخالط هذه الطبقة بعض المولدين من اليونان البطالسة الذين كانوا قد اقاموا في مصر لمدة ثلاثة قرون قبل احتلال الرومانيين لمصر بالإضافة الى الوافدين الى مصر او المقيمين فيها من تجار وغيرهم وفيهم من العرب ابناء الشام واليمن والعراق والنوبة وافريقيا .وعلى الرغم من بقاء مصر تحت حكم الرومان لمدة ستة قرون . الا انه كان هناك انفصال بين الطبقتين في اللغة والعادات. بسبب اعتداد الرومان كمحتلين وعدم اختلاطهم الا بقدر محدود مع السكان الاصليين .
المصادر :
1- الاصابة في تمييز الصحابة ج 5 2- تاريخ الطبري ج3. 3- اسد الغابة ج 3 4- سيرة ابن هشام ج1. 5- تهذيب ابن عساكر ج1 . 6- فتوح مصر والمغرب لابن الحكم. 8- مشاهير قادة الاسلام للعسلي  . 9- معجم البلدان لياقوت الحموى. 10- خطط المقريزي. 11- البداية والنهاية لابن كثيرج6 12- بدائع الزهور فى وقائع الدهور لابن اياس .

    الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء ديسمبر 19, 2018 3:46 am