منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

مرحبا بكم فى منتدى الشيخ احمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

اسلامى يهتم بشؤن الاسلام والدعوة والثقافة الاسلاميه

منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى
منتدى الشيخ أحمد العتمنى الاسلامى

المواضيع الأخيرة

التبادل الاعلاني


سلسلة مقالات فتح مصر - المقال الاول - (الفاتح فى سطور ) للداعية الاسلامى الشيخ / احمد عمرو

شاطر
avatar
Admin
Admin

عدد المساهمات : 101
تاريخ التسجيل : 15/03/2010
العمر : 54
الموقع : العتامنه / منفلوط / اسيوط / ج .م.ع

سلسلة مقالات فتح مصر - المقال الاول - (الفاتح فى سطور ) للداعية الاسلامى الشيخ / احمد عمرو

مُساهمة  Admin في الخميس مايو 04, 2017 1:56 pm

                                 
سلسلة مقالات عن الفتح الإسلامي لمصر للداعية الإسلامي الشيخ / احمد عمرو           مقال رقم ( 1 )
                                  (الفاتح في  سطور )
قصة الى الخيال اقرب وبطولات كالأساطير بل هي اغرب لشيخ تجاوز الستين يقود جيشا في اقله اربعة الاف واكثره اثني عشر الفا يعبر بهم صحراء سيناء وهى المفازة التي تبتلع الجيوش يسير الجيش الصغير يغالب الحر والقر بعد ان قاتل على امتداد ثمانية اعوام حتى اخضع فلسطين والشام وانتزعها من قبضة الروم البيزنطيين ولم يكن هذا الجيش على قلة عدده وضعف عدته جيشا من الخراف وانما كان جيشا من الاسود اثبت جدارته في جميع الحروب التي خاضها فقد خرج منها منتصرا ولكن ماذا يفعل هذا القائد بهذا الجيش في اقليم حشد فيه الروم مائة الف او يزيدون  وفيه قوات من اهل البلاد تعادل جيش الروم تلك هي القصة التي اردت بها تنوير كل ذي لب باحث عن الحق في غياهب الظلمات والضلال قصة (فتح مصر) ودفاعا عن مصر وجيشها وشعبها مسلمين ومسيحيين  وازهرها وكنيستها ورؤسائها وحكوماتها المتعاقبة على مر العصور حتى عصرنا الحالي رأيت ان هناك شيء يحيك في صدري من تلك الاحداث المتعاقبة التي لم تزر برا ولا فاجرا الا وقد اصابته بلهازم جراثيمها وتركت الحليم منا حيران ومن منطلق امانة طوقنا بها ديننا الحنيف وايمانا منى برسالات السماء السامية اسلامية كانت او يهودية او مسيحية ومن مغبة كتم العلم وتبصير الناس متى توافرت القدرة على ذلك وفق حيادية تامة وامانة علمية في النقل عمن سبقنا من علماء السير والتاريخ  وما وعيناه في صدورنا عن مشايخنا الاعلام  ومن واقع لقاءاتي المتكررة و زياراتي الدؤوبة لرجال الدين المسيحي في كنائس مصر لا سيما في اسيوط من خلال عملي  ببيت العائلة المصرية  وحفاظا منا على لحمة هذا النسيج الواحد من الشعب الواحد رأيت ان يعلم الجميع بل العالم اجمع كيف دخل الاسلام الى مصر وكيف عاش المسلمون والمسيحيون منذ قديم الزمن تحت قيادة واحدة لا تفرق بين دين ودين فالدين واحد وكله لله والوطن واحد وكله للشعب مهما علت اصوات الباطل التى تنادى بالتفرقة وتشعل نيران الفتنة مكفرة اهل الشرائع السماوية غير الاسلامية بل وبعض المسلمين الذين لا يسايرون موجات اهوائهم واستباحة دماؤهم وفق فهم خاطئ للدين . اردت ان اقول لهم ها هوا المسؤول الاول عن دخول الاسلام الى مصر اليست لكم فيه قدوة ومثل ان اردتم الاسلام الحق بشريعته السمحة ام لا تستطيعون التخلص من رق أسيادكم الذين شروكم بأموالهم لتبيعوا اوطانكم واهلكم وذويكم بل انفسكم بثمن بخس او بلا ثمن عابثين بمقدرات بلدكم وبحماة اوطانكم من رجال الجيش والشرطة أليسو بشركائكم فى الدين والوطن بل فى الانسانية ام أعمت دراهمهم ابصاركم فلا ترون الا ما خططوه لكم كثور علقه صاحبه  في مدراث قديم لا يحيد (هايته ) دائرا حول نفسة لا يدرى ماذا يفعل ولماذا يفعل ولا يعي ما تحته من نعمة يعلوها بأرجله وروثه وبولة . حينما اتحدث عن القادة الفاتحين في الاسلام امثال : عمرو بن العاص وعقبة بن نافع وموسى ابن نصير وخالد بن الوليد وغيرهم من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن تلاهم من المؤمنين حتى يومنا هذا اشعر انى عاجزا عن اصف هؤلاء الصفوة من الخلق ومدى دقتهم وتوق نفوسهم لتطبيق ما تلقوه من رسولهم الكريم صلى الله عليه وسلم من آداب فى ميدان الحروب حتى مع اعدائهم الى أى طراز كان ينتمى هؤلاء الصفوة من الرجال ؟ لذا آثرت ان استفرغ الوسع فى دراسة متعمقة ومتأنية لواحد منهم قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (أسلم الناس و آمن عمرو بن العاص ) لا من حيث مراحل حياته فى الجاهلية او في الاسلام او فتوحات الشام بل وبالتحديد الامر الذى يعنينا جميعا (فتح مصر) ومرحلة حياته فيما بعد الفتح فيجب ان نعلم (أن دهاة العرب أربعة : معاوية بن ابى سفيان وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وزيد بن ابيه  فمعاوية للحلم والاناة واما عمرو فللمعضلات واما المغيرة للمبادهة واما زياد فللكبير والصغير) . فهاهو من حصصه العرب للمعضلات : عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي يكنى ابا عبدالله وامه (سلمى بنت حرملة) الملقبة بالنابغة التي صارت الى العاص فأنجبت له (عمرو) عام 47 قبل الهجرة -  577م الذى نشأ في اسرة غنية وكان ابوه تاجرا بين الشام واليمن  ويبدو ان النشأة تركت طابعها العميق في نفس عمرو فاراد ان يزيد على ما كان عليه اسلافه من المال والجاه فلم يكن نصيبه من شرف الاصالة باقل من نصيبه من الثراء واليسار. فقد كان من بنى سهم وهى بطن من عشرة ابطن فى قريش انتهى اليها الشرف قبيل الاسلام وهم : هاشم وامية ونوفل وعبد الدار وتيم واسد ومخزوم وعدى وجمح وسهم .وكان بنو سهم اصحاب الحكومة في قريش وهى عمل يشبه القضاء فاشتهروا بالعز والشرف والشعر وفصل الخصومات والكرم واليسار ونشأ عمرو على ما كان عليه ابوه من عداء للإسلام  فقاتل المسلمين في بدر وفى احد ورافق عبدالله بن ابى ربيعة المخزومي الى النجاشي بالحبشة وحملوا له الكثير من الهدايا ليرد اليهم من هاجر من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم  واستمر في عدائه ولكنه كان خلال ذلك يتابع التطورات الطارئة على الدين الجديد ويتعرف اليه وما ان اقبلت السنة الثامنة من الهجرة حتى اقبل معها عمرو وخالد بن الوليد وعثمان بن ابى طلحة العبدرى الى الرسول صلى الله عليه وسلم يعلنون اسلامهم فلما رآهم سيدنا قال (ان قريشا قد القت اليكم بفلذات اكبادها ) وسئل عمرو ما ابطا بك عن الاسلام وانت في عقلك ؟ قال كنا مع قوم لهم علينا تقدم وكانوا ممن توازى حلومهم الجبال فلما بعث النبي انكروا عليه لذنا بهم  فلما ذهبوا وصار الامر الينا نظرنا وتدبرنا فاذا حق بين فوقع في قلبي الاسلام فعرفت قريش ذلك منى من إبطائي عما كنت اسرع فيه من عونهم عليه فبعثوا الى فتى منهم فناظرني في ذلك فقلت : انشدك الله ربك ورب من قبلك ومن بعدك , انحن اهدى ام فارس والروم ؟ قال : نحن اهدى . قلت : فنحن اوسع عيشا ام هم ؟ قال هم .قلت فما ينفعنا فضلنا عليهم ان لم يكن لنا فضل الا في الدنيا وهم اعظم منا فيها امرا في كل شئ وقد وقع فى نفسى ان الذى يقوله محمد عن ان البعث بعد الموت ليجزي المحسن بإحسانه والمسيء بإساءته حق ولا خير في التمادي في الباطل . قال عمرو ثم جعل الاسلام في قلبي فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإبايعه فقلت أبسط يمنك لابايعك يا رسول الله فبسط يده , ثم انى قبضت يدى فقال مالك ياعمرو ؟ فقلت اردت ان اشترط . فقال تشترط ماذا ؟ فقلت اشترط ان يغفر لى فقال اما علمت ياعمرو ان الاسلام يهدم ماكان قبله وان الهجرة تهدم ما كان قبلها وان الحج يهدم ما كان قبله ؟فقد رأيتني ما من احد احب الى من رسول الله صلى الله عليه وسلم  ولا اجل في عيني منه وان سئلت  ان انعته ما اطقت لأنى لم اكن اطيق ان املا عيني اجلالا له وعرف الرسول موقف عمرو فكان قوله صلى الله عليه وسلم (اسلم الناس وآمن عمرو بن العاص) حديث صحيح رواه احمد والترمذي .ثم بدا نشاط عمرو القيادي في جيش المسلمين في عهد النبوة  بغزة ذات السلاسل عام 9هج وفتح مكة عام 10هج وقام بهدم (سواع ) واوفد الى (عمان بضم العين 10هج) وفى عهد ابى بكر  قاد حروب الردة فى جيش على قضاعة عام 11هج و قاد جيشا من الجيوش الاربعة الموجهة الى الشام لحرب الروم عام 12هج ثم فتح فلسطين عام 13-17 هج .ثم مانحن بصدده من فتح مصر وولايتها عام 17هج في عهد عمر بن الخطاب .
والى لقاء اخر ان شاء الله ؟
============================================
المصادر : 1- الاصابة في تمييز الصحابة ج 5 /2 2- تاريخ الطبري ج 3 /335 3- اسد الغابة ج 3 /372 . 4- سيرة ابن هشام ج1/143-144 5- المعارف /579 6- تهذيب ابن عساكر ج1/129 . 7- فتوح مصر والمغرب لابن الحكم /96 وما بعدها . 8- مشاهير قادة الاسلام للعسلي  / 5-14 .
 
[/b][/b]

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت أكتوبر 21, 2017 1:33 pm